أمراض كثيرة نتعرّض لها في حياتنا بعضها خطير وبعضها يزول بسرعة دون أن نشعر. لكن عندما يرتبط الأمر بمرض مزمن وصامت لا ينذر بقدومه كترقق العظام، فلا بد من أن نوليه اهتماماً خاصاً خصوصاً أن كل امرأة تعتبر عرضة لترقق العظام ابتداءً من مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.وفي هذه الحالة لا يعتبر الدواء العلاج الفاعل للمرض بل الحل في الوقاية وفي نمط حياة شامل تعتمده المرأة لتحمي نفسها من هذا المرض الذي ينتظرها عند المنعطف.يعتبر ترقق العظام حالة صحية تزيد خطر الإصابة بالكسور نتيجة ضعف العظام.
- تبدأ نسبة كثافة العظام بالتراجع بعد سن ال 35 وتتراجع بسرعة أكبر بعد انقطاع الطمث.
- أهم عوامل الخطر التي تساهم في الإصابة بترقق العظام هي العوامل الجينية وقلة ممارسة الرياضة ونقص الكالسيوم في الجسم والفيتامين د والإصابة بكسور في مرحلة الرشد والتدخين والنقص في الوزن ووجود حالات ترقق عظام في العائلة.
- لا تظهر أي أعراض لدى النساء اللواتي يعانين ترقق العظام إلى أن يتعرّضن لكسور.
- يمكن تشخيص الحالة من خلال أشعة إكس إضافةً إلى الفحوص الضرورية لتحديد نسبة كثافة العظام.





















